عاش ساكنة حي التشارك بمطنقة سيدي مومن بمدينة الدارالبيضاء حالة من الرعب و الذعر سببَها أكثر من خمسين قاصرا مسلحين بسيوف و سكاكين قاموا بتنفيذ غارة ليلية على المنطقة.
و تقول جريدة الأحداث المغربية أن حي التشارك تحول إلى ساحة معركة خلفت إصابات لدى الساكنة و خسائر مادية في الممتلكات و السيارات.
شنو هاد السيبة؟ ماقدهومش لي دارو الآخرين نهار الماتش جاو حتى ولاد المدينة يكملو؟ ولكن السؤال الأهم هو فين البوليس، البراهش ملي كايتجمعو كايوليو خطر، غريزة القطيع كاتبدا تخدم و هادا كيزعم فهادا، كل واحد كايبدا يتفنن و يوري الآخرين علاش قاد. الله يشوف من حالنا وصافي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق